العودة إلى التقارير
تقرير يومي
13 يوليو 2026
6 دقيقة قراءة

اضطرابات البحر الأسود ومخاطر الطقس الأميركي دعمت الحبوب والبذور الزيتية رغم بعض الإشارات السلبية

اتسمت نبرة السوق في 13 يوليو بالميل الصعودي الواضح. العامل الأهم كان مخاطر التصدير في البحر الأسود، مع قيود الشحن في بحر آزوف، والأضرار في ميناء تشورنومورسك، وتعليق كيرنل لنشاطها بالميناء. كما تلقى السوق دعماً من خفض USDA لمخزونات الذرة والقمح الختامية، ومن مخاطر الطقس على الذرة وفول الصويا في الولايات المتحدة، ومن شراء صيني كبير لفول الصويا الأميركي. وفي المقابل، حدّت من الصعود أخبار حصاد قمح أكبر في شمال أفريقيا، وبعض المؤشرات على غلال جيدة محلياً في الولايات المتحدة، وعناوين تشير إلى ضعف القمح في بعض الجلسات.

نظرة عامة

مالت أخبار اليوم إلى الدعم الواضح لأسواق السلع الزراعية، بقيادة اضطرابات لوجستيات البحر الأسود ومخاطر الطقس في الولايات المتحدة. وكان المحرك الأبرز هو تصاعد المخاطر على تدفقات التصدير من منطقة البحر الأسود: عدة تقارير تحدثت عن قيود على الشحن في بحر آزوف، وتعطل الحركة قرب مضيق كيرتش، وتضرر ميناء تشورنومورسك الأوكراني، إضافة إلى تعليق شركة كيرنل عملياتها هناك بعد هجوم روسي. هذه التطورات مجتمعة ترفع احتمال تباطؤ أو تراجع صادرات القمح والذرة والشعير ومنتجات دوار الشمس.

وجاء الدعم أيضاً من الولايات المتحدة. فقد أشارت الأخبار إلى أن وزارة الزراعة الأميركية خفضت المخزونات الختامية للذرة والقمح في تقرير يوليو، كما أن عناوين أخرى ذكرت أن التقرير أشعل موجة صعود في أسواق الحبوب. بالتوازي، دعمت الحرارة ومخاطر الجفاف السريع في حزام الذرة وتقارير الإجهاد المحلي للمحاصيل أسعار الذرة وفول الصويا.

أما فول الصويا فاستفاد كذلك من جانب الطلب، بعد خبر شراء صيني كبير جداً لفول الصويا الأميركي في يوم واحد.

العوامل الصعودية

  • تصاعد مخاطر التصدير من البحر الأسود. تكررت التقارير عن قيود الشحن في بحر آزوف وتعطل طرق تصدير الحبوب الروسية والأوكرانية.
  • تعطل تشورنومورسك كان مهماً. الأضرار في الميناء وتعليق كيرنل لعملياتها زادا مخاطر تأخر أو تراجع شحنات الحبوب والبذور الزيتية.
  • تقرير USDA كان داعماً. خفض المخزونات الختامية للذرة والقمح، إلى جانب الحديث عن صعود السوق بعد التقرير، عزز رواية تشدد المعروض.
  • الطقس الأميركي بقي مقلقاً. الحرارة ومخاطر الجفاف السريع في حزام الذرة دعمتا الذرة وفول الصويا.
  • تحسن الطلب على فول الصويا. الشراء الصيني الكبير في يوم واحد كان إشارة إيجابية للطلب.
  • المخاطر الجيوسياسية والطاقة أضافت دعماً غير مباشر. التوتر المرتبط بإيران، وارتفاع النفط، ومخاطر الأسمدة والشحن رفعت علاوة المخاطر على المدخلات والنقل.

العوامل السلبية

  • تحسن معروض القمح في شمال أفريقيا. ارتفاع الحصاد وتسجيل مصر إنتاجاً قياسياً يعنيان زيادة المعروض الإقليمي واحتمال تراجع الطلب على الاستيراد.
  • بعض أخبار حصاد القمح الأميركي كانت ضاغطة. تقارير إلينوي وميشيغان أشارت إلى غلال قوية وجودة جيدة، ما زاد المعروض المحلي.
  • القمح الأوروبي أظهر ضعفاً. أحد العناوين أشار صراحة إلى انخفاض أسعار القمح في الاتحاد الأوروبي.
  • حركة القمح قصيرة الأجل كانت مختلطة. عنوان آخر ذكر مباشرة أن القمح أظهر ضعفاً يوم الاثنين.
  • توسيع حصة استيراد فول الصويا في كوريا الجنوبية كان سلبياً بشكل طفيف. انخفاض تكلفة الواردات هناك يزيد المعروض المحلي، لكن الأثر العالمي يبدو محدوداً.

ملاحظات حسب السلعة

  • القمح: كان المستفيد الأوضح خلال اليوم. فقد طغت اضطرابات البحر الأسود، وانخفاض المخزونات الأميركية، وتراجع توقعات الإنتاج/الغلة الأميركية على الإشارات السلبية القادمة من شمال أفريقيا وبعض مناطق الحصاد الأميركية.
  • الذرة: تلقت دعماً من تشدد المخزونات في تقرير USDA ومن مخاطر الطقس في الولايات المتحدة. كما أضافت مخاطر لوجستيات البحر الأسود دعماً خلفياً.
  • الشعير: كانت الأخبار المباشرة أقل، لكنه استفاد من علاوة المخاطر نفسها المرتبطة بصادرات البحر الأسود.
  • دوار الشمس: جاء الدعم أساساً من اضطراب الموانئ والشحن في البحر الأسود، بما يهدد تدفقات منتجات دوار الشمس.
  • فول الصويا: كانت النبرة إيجابية باعتدال بفضل الطلب الصيني ومخاطر الطقس الأميركي وبعض الدعم المرتبط بالطاقة داخل مجمع الصويا، رغم خبر كوريا الجنوبية.

الخلاصة

الخلاصة الرئيسية هي أن مخاطر سلاسل الإمداد طغت على الأخبار المحلية السلبية الخاصة بالمحاصيل. فقد اجتمعت اضطرابات الشحن في البحر الأسود، والإشارات الداعمة من USDA، ومخاطر الطقس الأميركي لتكوين ميل يومي صعودي قوي، تقوده أسعار القمح ويمتد إلى الذرة والشعير ومنتجات دوار الشمس، وبدرجة أقل إلى فول الصويا.